منتدى الأسئلة
 الجديــد | محـرك البحـث | برنـامج المنبر | خـارطة االمــوقع | تجاوز الحجــــــــب | اتصــل بنــا | English

مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة   التصنيف الموضوعي للأسئلة  مسائل الإيمان و الكفر   حكم جنود الأمن المركزي والجيش المصري






السلام عليكم ورحمة الله


 بارك الله فيكم على ما تقدمونه للامة من واجب النصح والارشاد


 سؤالي هو:هل جنود الامن المركزي وجنود الجيش المصري المجبرين علي الخدمة العسكرية كفار باعيانهم علما بان معظم من يلتحقون بالجيش المصري لايريدون الالتحاق به ان لم يكن جلهم


 وهل هذا الاجبار نوع من الاكراه وما حكم من يقتل منهم


 وما حكم الجنود الموجدين علي الحدود مع غزة وهل يعتبر وجودهم علي الحدود من مناصرة اليهود علما بان من يختار للوجود علي الحدود مع غزة او فلسطين المحتلة اشخاص شديدي الجهل ولايعرفون القرءاة والكتابة ولا ابالغ ان قلت لكم انهم يشتركون مع الحيوانات في كثير من الصفات فهم اصلا لايفكرون ولا يعرفون الا الاوامر


 اخيرا لاتنسوني من صالح دعائكم


السائل: رحيم بالمؤمنين

المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبارك الله فيك.



بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ وبعد ...



بداية؛ الجيش المصري كغيره من جيوش الأنظمة المرتدة هو طائفة مرتدة بامتناعها عن جل الشريعة الإسلامية، وقيامها بنصرة وتثبيت قوانين الكفر والردة ، هذا في حكمنا على الطائفة، أما بالنظر إلى حال الأفراد فإنا نُعمل الموانع الشرعية المعتبرة في مثل هذه الحالة، كلٌّ حسب حاله، فمن ظهر لنا في حقه مانع شرعي معتبر أعملناه، ولكن حال هؤلاء الذين عنهم تسأل، إن غالبهم لا يعذر بجهله، فالجهل يكون في المسائل الخفية وليس في أصل من أصول الدين.



ثانيًا: دعوى اشتراك هؤلاء الناس مع الحيوانات في كثير من الصفات ليس بمانع من تكفيرهم ؛ فإن الله سبحانه وصف الكافرين بأنهم أضل من البهائم ولم يعذرهم بذلك، فقال تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان: 44].



وننبه إلى أنه ليس كل من لا يقرأ ولا يكتب جاهلًا، فإنَّ هناك أشخاصًا لا يقرؤون ولا يكتبون ولكنهم يعلمون في دين الله الشيء الكثير، فعدم القراءة والكتابة ليس مقياسًا للجهل؛ وليس أدل على هذا من النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان أميَّا لا يقرأ ولا يكتب، لكنه علَّم البشرية إلى قيام الساعة بالدين الذي أوحاه الله إليه، والصحابة رضي الله عنهم كان الكثير منهم لا يقرأ ولا يكتب، لكن الواحد منهم يزن ملأ الأرض من علماء زماننا في أمور الدين، بل قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أمته: "إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ"، فكون هؤلاء الجنود لا يقرؤون ولا يكتبون ليس دليلًا على أنهم يجهلون ما يفعلون.



وعلى فرض أنهم يجهلون أنَّ ما يفعلونه مظاهرة لليهود، ويجهلون أنَّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإنَّهم لا يُعذرون بجهلهم هذا لأمرين:



1- لأنهم وقعوا في شرك الطاعة في مسائل ظاهرة ، والشرك في المسائل الظاهرة  لا عذر فيه إلا بالإكراه.



2- لأنَّ جهلهم هذا يُمكن لهم دفعه عن أنفسهم، فهم يعيشون بين المسلمين، والعلم منتشر ومستفيض، يستطيعون الوصول إليه بكل سهولة ويُسرٍ، ولكنَّهم لا يرون بجهلهم بأسًا، ولا يرفعون في سبيل دفعه رأسًا، فكيف يُعذرون بجهلهم؟! قال تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: 179].



أما التجنيد الإجباري فهو يختلف عن الإكراه المعتبر شرعا أو الإكراه الملجئ؛ فالإكراه الذي يمنع لحوق حكم الكفر هو الذي يخاف معه إزهاق النفس أو تلف العضو عند ترك الفعل؛ أما التجنيد الإجباري فلا يرقى إلى ذلك؛ لأنّ الشخص لو رفض التجنيد فإنَّه سيُعاقب بالسجن لبضع سنوات، أو غرامة مالية، أو غير ذلك من العقوبات التي تُحتمل، ولا تصل إلى حد الإكراه الحقيقي الذي يغلب على الظن هلاك النفس فيه، فالذي يجب على المجنّد المجبر على التجنيد هو أن يفر بدينه، لا أن يوهم نفسه بأنه مكره، أما إن بلغت عقوبة رفض التجنيد حد الإعدام، فإنَّ هذا يعد إكراهًا حقيقيًّا يمنع عن صاحبه الحكم بالتكفير.



لذلك من يُقتل من هؤلاء الجنود تجري عليه أحكام الكفر من عدم غسله وعدم تكفينه وعدم الصلاة عليه وعدم دفنه في مقابر المسلمين وغير ذلك من الأحكام، لما هو معلوم أن الأحكام تجري على الظاهر، فإذا كان لأحدهم مانع شرعي معتبر لم نطلع عليه فهو يُعذر عند الله، ونحن لنا الحكم على الظاهر، والله يتولى السرائر، مع التنبيه أنَّ حكم القتل والقتال غير مرتبط بالتكفير؛ بمعنى أن هذه الأجهزة والجيوش إذا قاتلت الموحدين يجوز قتالها وقتل أفرادها حتى عند من لا يحكمون بكفرها على التعيين فليُنتَبه.



أما الجنود الذين يعملون على الحدود، فهم مناصرون لليهود علموا أم لم يعلموا، شاءوا أم أبوا، وإن لم تكن هذه مناصرة، فما هي المناصرة إذن؟!



فالنظام الفرعوني الطاغوتي الذي يحاصر أهل غزة، لا يقف بنفسه وبذاته على الحدود، بل يقف بهؤلاء الجنود، وهذا النظام الطاغوتي المتعاون مع اليهود والمناصر لهم على أهل غزة ينفذ سياسته بأيدي هؤلاء الجنود، فهؤلاء الجنود هم عينه التي يبصر بها، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها.



نسأل الله أن يعمي عيناه، ويشل أركانه، ويجعله عبرة لكل طاغوت متجبر.



هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.

أجابه، عضو اللجنة الشرعية :
الشيخ أبو الوليد المقدسي

العودة الى الأسئلة



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !